الشيخ مرعي بن يوسف المقدسي الحنبلي
84
فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع )
--> - وذكر سبب نزول الآية محمّد محبوب العالم في تفسيره الشّاهي ، والبدخشاني في كتابه مفتاح النّجا في مناقب آل العبا ، وكتاب نزل الأبرار ، والشّوكاني في فتح القدير : 2 / 60 ، والآلوسي في تفسيره روح المعاني : 6 / 192 ، والقندوزي الحنفي ، والشّيخ محمّد عبده في المنار : 6 / 463 . والطّبراني في معجمه : 5 / 167 ، والحاكم في المستدرك : 3 / 109 و 149 و 151 ، وأحمد بن حنبل في المسند : 4 / 372 ، و : 5 / 182 / 21068 ، والنّسائي في الخصائص العلوية : 21 ، وشرف الدّين الموسوي في المراجعات : 56 / 184 و 185 و 58 / 194 و 196 . وذكر سبب النّزول أيضا السيّد محمّد بن محمّد الموسوي الحائري البحراني في كتابه خلفاء الرّسول : 123 و 125 و 127 والسيّد أمير محمّد الكاظمي القزويني في كتابه نقض الصّواعق : 135 الطّبعة الثّانية ، وفرائد السّمطين : 1 / 312 و 158 ح 120 الفصل الأوّل باب 58 عن التّابعي سليم بن قيس الهلالي ، غاية المرام : 334 ب 37 ح 2 . الغدير عهد إلهي أجمع المؤرّخون وأهل السير أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خرج في السّنة العاشرة من الهجرة للحجّ ، ودعا المسلمين عموما إلى ذلك فاستجاب لدعوته المسلمون ، وقد اختلف في عددهم ، فمنهم من قال : 90 ألفا ، ومنهم من قال : 114 ألفا ، ومنهم من قال : 120 ألفا ، ومنهم من قال : 124 ألفا ، وقيل : أكثر من ذلك . وهي الحجّة الّتي يطلق عليها حجّة الوداع لأنّها الحجّة الوحيدة الّتي حجّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكذلك تسمّى بحجّة البلاغ نسبة إلى قوله تعالى يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وتسمّى أيضا بحجّة الّتمام والكمال طبقا لقوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي . خرج من المدينة يوم السّبت لخمس ليال أو ستّ بقين من ذي القعدة ، وقد خرج معه نساؤه جميعا في هوادج وسار معه أهل بيته عليهم السّلام وأغلب المهاجرين والأنصار ، بالإضافة إلى الّذين جاؤوا من اليمن مع الإمام عليّ عليه السّلام وأبي موسى الأشعري ، وأثناء خروجه من المدينة أصيب النّاس بوباء الجدري أو الحصبة ممّا تسبب في منع الكثير من الذّهاب إلى الحجّ معه صلّى اللّه عليه واله ورغم ذلك فقد حجّ معه صلّى اللّه عليه واله ذلك العدد المشار إليه سابقا . -